البابا لاون الرابع عشر: الزيارة التاريخية إلى لبنان تبدأ الأحد!
سيزور البابا لاون الرابع عشر كنيسة القديس جاورجيوس في إسطنبول في 30 نوفمبر 2025 لحضور اجتماعات وخدمات بين الأديان.

البابا لاون الرابع عشر: الزيارة التاريخية إلى لبنان تبدأ الأحد!
ما الأخبار من لبنان البعيد؟ زيارة البابا لاون الرابع عشر وشيكة والاستعدادات على قدم وساق. وفي يوم الأحد 30 نوفمبر 2025، الساعة 9:20 صباحًا، في اجتماع الصلاة في كاتدرائية الأرمن الرسولية في بيروت، سيعطي البابا أول إشارة تضامن مع التاريخ الديني الغني للمنطقة. سيكون يومًا مثيرًا، لأنه في الساعة 10:20 صباحًا ستقام خدمة أرثوذكسية تسمى "القداس الإلهي" في كنيسة القديس جاورجيوس البطريركية بمناسبة عيد القديس أندراوس الرسول. أخيرًا، في الساعة 5:40 مساءً، سيلتقي البابا بممثلي السلطات والمجتمع المدني والسلك الدبلوماسي، وهو ما يكمل جدول الأعمال المخطط بعناية. راديو الكاتدرائية وتشير التقارير إلى أن الزوار سوف يتطلعون إلى رسائل البابا بتوقعات عالية.
كما تعد الأيام المقبلة بأحداث مثيرة. وسيصلى قداسة البابا يوم الاثنين 1 كانون الأول عند ضريح القديس شربل مخلوف في دير سان مارون الساعة 9.40 صباحا، ثم يكون اجتماعا عند الساعة 11.10 صباحا مع المطارنة والكهنة والرهبان في مزار سيدة لبنان في حريصا. ويختتم اليوم بلقاء مسكوني بين الأديان في ساحة الشهداء في بيروت عند الساعة 3.50 بعد الظهر، يتبعه لقاء اجتماعي مع الشباب عند الساعة 5.40 بعد الظهر. في الساحة أمام البطريركية المارونية في بكركي.
نهاية الزيارة
وفي يوم الثلاثاء 2 ديسمبر، سيتناول البابا قضايا الصحة والذكرى. وفي الساعة 8.20 صباحا سيزور مستشفى "دو لاكروا" في جل الديب للتحدث مع الموظفين والمرضى. لاحقاً، عند الساعة 9.20 صباحاً، صلاة صامتة في موقع الانفجار في مرفأ بيروت تخليداً لذكرى ضحايا المأساة. وسيكون القداس الإلهي في “واجهة بيروت البحرية” الساعة 10:20 صباحًا من أبرز الأحداث في هذا اليوم. وأخيراً، سيقام حفل وداع في مطار بيروت الدولي عند الساعة 12:45 ظهراً. إن هذه اللحظات المؤثرة لها أهمية كبيرة ليس فقط بالنسبة للمؤمنين، بل أيضًا لجميع السكان.
الدعوة للعملة على هذه الخطوة
يمكن أن يكون لهذه الحركات المالية تأثير على العديد من البلدان وأسواقها، وهي موضوع مثير، خاصة في أوقات عدم اليقين الاقتصادي. وبينما يعد البابا رحلته بعناية، يبقى أن نرى ما هي الرسائل التي ستحمل البعدين الروحي والاقتصادي.