صدمة في لايبزيغ: هروب مجرم خطير – الشرطة دون أن يترك أثراً!
هرب مجرم خطير يبلغ من العمر 34 عامًا من مستشفى للأمراض النفسية في لايبزيغ. وتبحث الشرطة عن معلومات حول مكان وجوده.

صدمة في لايبزيغ: هروب مجرم خطير – الشرطة دون أن يترك أثراً!
حادثة مزعجة في مستشفى الطب النفسي في لايبزيغ تجعل الجمهور في حالة من الترقب. يظل مجرم خطير يبلغ من العمر 34 عامًا طليقًا بعد أسبوع من هروبه. وعلى الرغم من عمليات البحث المكثفة التي تقوم بها الشرطة، لا توجد حاليًا معلومات محددة حول مكان وجوده. بحسب المعلومات الواردة من lvz.de ويحاول مكتب المدعي العام في لايبزيغ الحصول على مذكرة اعتقال جديدة ضد الهارب.
وحدث الهروب خلال إقامة قصيرة في الهواء الطلق، انتهز خلالها الجاني الفرصة لتسلق سياج يبلغ ارتفاعه ستة أمتار. تؤكد العيادة أن لياقته البدنية الاستثنائية ومهارات التسلق لعبت دورًا. إنها حادثة فريدة من نوعها، حيث لم تكن هناك محاولة هروب مماثلة في مركز إعادة التأهيل هذا منذ ما يقرب من 30 عامًا.
فحص أمن العيادة
وبعد هذا الحادث أعلنت العيادة عن إجراءات بناء لتحسين السلامة. ولم تتم إدانة الرجل بهجمات بالسكاكين فحسب، بل كان يعتبر أيضًا مدمنًا وقضى بالفعل عدة سنوات في الطب النفسي الشرعي. وشملت أحدث إدانته في عام 2023 سبع سنوات وعشرة أشهر في السجن - وليست محاولته الأولى للهروب. وتمكن من الهروب أثناء عملية النقل في عام 2021.
وتصف الشرطة الهارب بأنه يبلغ طوله 1.72 مترًا، وهو رياضي ونحيف، وله قصة شعر قنفذ سوداء وشخصيات موشومة على يده اليمنى. وفي وقت الهروب كان يرتدي سترة بغطاء للرأس، وبنطلون رياضي أسود، وحذاء رياضي أبيض. ومن المعروف أيضًا أنه لا يتحدث إلا الألمانية المكسورة، مما قد يعقد عملية البحث عنه. يمكن لأي شخص مهتم العثور على صورة للشخص الذي يبحث عنه على موقع الشرطة، ويمكن تقديم النصائح عبر الهاتف أو في أي قسم.
مقارنة مع الهروب الأخرى
إن نظرة خارج حدود لايبزيغ تظهر أن حوادث مماثلة تحدث أيضًا في أماكن أخرى. هكذا ذكرت تقرير التنمية العالمية على يد رجل يبلغ من العمر 38 عامًا هرب من سجن الطب النفسي الشرعي في كولونيا أثناء نزهة على الأقدام. ومع ذلك، تم القبض عليه بسرعة مرة أخرى بعد أن أبلغ أحد الشهود الشرطة. وتتناقض هذه التحولات السعيدة للأحداث مع القضية الحالية، التي لا تزال تشكل تحديًا كبيرًا للأجهزة الأمنية.
إن التحقيق والتثقيف العام حول الهارب لهما أهمية كبيرة لضمان سلامة المواطنين. وسنوافيكم بآخر التطورات.