تستثمر Eimsbüttel أكثر من 8 ملايين يورو في ملاعب جديدة!
تستثمر Eimsbüttel أكثر من ثمانية ملايين يورو في الملاعب وتشجع مشاركة الأطفال في إعادة التصميم.

تستثمر Eimsbüttel أكثر من 8 ملايين يورو في ملاعب جديدة!
لدى منطقة Eimsbüttel خطط كبيرة: سيتم إنفاق أكثر من ثمانية ملايين يورو على تجديد وتحسين الملاعب وفرص ممارسة الرياضة في السنوات المقبلة. ولا يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها ضرورية فحسب، بل تعتبر أيضًا فرصة قيمة لجعل الأماكن العامة أكثر جاذبية للأطفال. عالي NDR لا تخطط المدينة للتجديدات والإصلاحات الأساسية فحسب، بل تخطط أيضًا لإنشاء ملاعب جديدة تمامًا.
وتؤثر الاستثمارات، من بين أمور أخرى، على الملعب الموجود في Wehbers Park، والذي من المقرر أن يبدأ تجديده في عام 2026. ومن المقرر هنا إنفاق ما يقرب من 2.3 مليون يورو. الهدف هو إنشاء ملعب خالٍ من العوائق وشامل، يُشرك الأطفال والشباب بشكل فعال في التخطيط. كما موقع هامبورغ التقارير، سيكون هناك العديد من فعاليات المشاركة لجمع الأفكار من المستخدمين الشباب. يمكن للمقيمين والمستخدمين تقديم اقتراحاتهم مباشرة على الموقع في 22 و24 سبتمبر 2025.
الأطفال كمصممين لبيئتهم
يلعب صوت الأطفال دورًا مركزيًا في التخطيط الحضري. تحتاج العديد من الملاعب في ألمانيا إلى التجديد أو حتى أنها غير موجودة، الأمر الذي يتعرض لانتقادات متكررة من قبل منظمات حقوق الأطفال. إن الحق في اللعب منصوص عليه في اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، وينبغي إدراجه على وجه السرعة في بؤرة اهتمام التنمية الحضرية. غالبًا ما تكون الملاعب، خاصة في المناطق الحضرية، هي الفرصة الوحيدة للأطفال للتنفيس عن طاقتهم واللعب. هذا يرفع ثقافة دويتشلاندفونك خارج.
بدأ الانخفاض في المناطق التي يمكن للأطفال الوصول إليها في القرن التاسع عشر، ويتفاقم بسبب زيادة حركة السيارات. ومع ذلك، في Eimsbüttel، تتفاعل المدينة بخطة واضحة: بالإضافة إلى إعادة تصميم حديقة Wehbers، فإن الملاعب في Johann-Wenth-Straße في Stellingen وBaumacker/Pflugacker في Eidelstedt مدرجة أيضًا في قائمة أعمال التجديد القادمة. ومن المقرر إعادة فتحها في الربيع المقبل.
الاستثمار في مستقبل الأطفال
بالإضافة إلى الملاعب، سيتم أيضًا بناء حديقة تزلج جديدة في Langenfelder Damm. ومن المقرر أيضًا أن تبدأ أعمال البناء في هذا العام المقبل. ويظهر المبلغ الإجمالي لهذه المشاريع أن المدينة تستثمر بكثافة في مستقبل أطفالها، الأمر الذي لا يمكن أن يكون حاسما لنوعية الحياة في المناطق فحسب، بل يعكس أيضا المسؤولية الاجتماعية. تهدف كل هذه التدابير إلى خلق مساحة أكثر أمانًا وترحيبًا بأطفالنا الصغار. وبالنظر إلى التحديات التي تفرضها الأماكن العامة في كثير من الأحيان، فإن هذه خطوة ستكون مهمة اليوم وفي المستقبل.