هامبورغ وسط ازدحام مروري: يحتاج السائقون إلى 26 دقيقة لقطع مسافة 10 كيلومترات!
ستظل هامبورغ مركزًا للازدحام المروري في شمال ألمانيا في عام 2025. وتظهر التحليلات زيادة في أوقات السفر وكثافة حركة المرور.

هامبورغ وسط ازدحام مروري: يحتاج السائقون إلى 26 دقيقة لقطع مسافة 10 كيلومترات!
تظل هامبورغ مركزًا للازدحام المروري في شمال ألمانيا، ويظهر الوضع المروري الحالي بوضوح أن السائقين في مبارزة مستمرة مع الأضواء الحمراء وحركة المرور المزدحمة. وبحسب " NDR "، ارتفع متوسط مدة السفر لطريق يبلغ طوله عشرة كيلومترات في المدينة الهانزية إلى 26.2 دقيقة. وهذا يضع هامبورغ في المركز الرابع في التصنيف على مستوى ألمانيا، خلف مدن مثل فرانكفورت أم ماين وبرلين ولايبزيغ. وتحتل أقرب مدينة في الشمال، هانوفر، المركز السابع.
تظهر بيانات حركة المرور أن السائقين في هامبورغ سيظلون عالقين في ازدحامات مرورية لمدة 46 ساعة في المتوسط في عام 2025، والتي ستحتل المرتبة الثامنة في المقارنة على مستوى ألمانيا. تمثل أوقات الذروة تحديًا خاصًا: في الساعة 8 صباحًا يستغرق الأمر 29.3 دقيقة في المتوسط لنفس الطريق في وسط المدينة، بينما في عطلة نهاية الأسبوع الأبطأ يستغرق الأمر 20.2 دقيقة فقط. تم تسجيل أبطأ حالة مرورية خلال الأسبوع عند الساعة 4 مساءً، حيث يجب تخطيط 30.7 دقيقة لمسافة عشرة كيلومترات.
بيانات المرور ومعدلات الازدحام
- Monatliche Stauwerte 2025:
- Januar: 39
- Februar: 42
- März: 46
- April: 45
- Mai: 47
- Juni: 52
- Juli: 49
- August: 48
- September: 49
- Oktober: 47
- November: 54
- Dezember: 48
وشهدت منطقة هامبورغ أيضًا زيادة قدرها 32 ثانية، بمتوسط وقت سفر قدره 16.5 دقيقة لمسافة عشرة كيلومترات. لا تمثل أوقات السفر الطويلة هذه إزعاجًا شائعًا فحسب، ولكنها تثير أيضًا تساؤلات حول تخطيط المدن والبنية التحتية. ولاحظت هيئة النقل بالمدينة انخفاضًا في حركة السيارات بنحو 11% منذ عام 2019، وتعمل على اتخاذ تدابير مختلفة لتحسين الوضع. ويشمل ذلك الحلول الرقمية لتبديل إشارات المرور والتوسع بشكل أفضل في وسائل النقل العام المحلية.
مستقبل النقل في هامبورغ
ما سيحدث بعد ذلك مع حركة المرور في هامبورغ غير مؤكد. ولا تتأثر تدفقات حركة المرور بالبنية التحتية ومواقع البناء فحسب، بل تتأثر أيضًا بالطقس وسلوك الناس في القيادة. المدينة مطالبة بالاستجابة لهذه التحديات التي لا تنتهي بأفكار وموارد مبتكرة. إن نظرة على بدائل الطائرات بدون طيار والسكوتر الإلكتروني في المستقبل يمكن أن تلقي بعض الضوء على هذا الأمر. إن المساعدة الجيدة في تنفيذ مثل هذه التدابير ستكون حاسمة لتخفيف حركة المرور في المدينة.
باختصار، هامبورغ لا تزال عالقة في حركة المرور وهذه الأرقام توضح أن الوقت قد حان للتغيير. سيعرف كل سائق جيدًا الصعوبات المتزايدة في حركة المرور على الطرق. ويبقى أن نرى مدى سرعة وفعالية تنفيذ هذه التغييرات.